
إن الثوم هو نبات من عائلة زهرة الآليوم، وهي من النباتات ذات الشكل البصلي. ينمو الثوم بأحجام وألوان متعددة، كما يمكن زراعته إلى جانب مجموعة من الخضروات كمبيد طبيعي .ويحتوي الثوم على نسب قليلة جدًا من الدهون، والسعرات الحرارية، والبروتين، والكربوهيدرات. حيث تأتي تأثيراته الغذائية من المركبات التي يحتوي عليها. وفوائد الثوم الصحية لا يمكن تصديقها، فالثوم من أشهر أنواع الأطعمة التي يطلق عليها تسمية مضادات حيوية طبيعية، بمعنى أنها تقاوم وتعالج عددا كبيرا من الأمراض، وتدخل في تركيب الأدوية والعلاجات الطبية حيث تم استخدام الثوم في الطب الشعبي منذ القدم. وخلال هذا المقال سنسلط الضوء على أهم الفوائد الصحية والغذائية للثوم.
فوائد الثوم الصحية
يخفض مستويات الكوليسترول
إن استهلاك الثوم من طرف السيدات اللواتي يعانين من ارتفاع مستويات الكوليسترول يساعدهن بتقليل مستويات الدهون لديهن، إضافة إلى خفض مستويات الكولسترول السيئ بنسبة تتراوح بين 10–15%. لكن لا توجد نتائج تُثبت أنّ الثّوم له دورٌ في خفض الدهون الثلاثيّة في الدّم أو رفع مستويات الكوليسترول الجيد.
مفيد لتصلب الشرايين
يساعد الثوم على الوقاية من الترسبات الدهنية في الشرايين وبالتالي يلعب دوراً ايجابياً في الوقاية من أمراض القلب والجلطات.
يساهم في الوقاية من أمراض القلب والسرطان
أثبتت الدراسات أن العناصر الموجودة في الثوم مثل الأليسين والمواد المضادة للتأكسد، مع محتواه للعناصر الغذائية (الفسفور، السيلينيوم، الفيتامين C، الفيتامين B6، المنغنيز) جميعها قد تساعدك على الوقاية من أمراض القلب، وضغط الدم المرتفع.
يساعدك في الوقاية من السرطان
يمكن للثوم أن يقلل من أخطار إصابتك بسرطان المعدة والقولون. فاحتواء الثوم على عناصر مفيدة ومواد مضادة للأكسدة يساعدك على الوقاية من تأكسد الخلايا في الجسم والتي بدورها تساعدك في تخفيض أخطار الإصابة بالأمراض مثل السرطان.
مقوي لجهاز مناعتك
يساهم الثوم بشكل كبير في تقوية وزيادة كفاءة جهاز المناعة وقدرته على محاربة الأمراض ومسبباتها، مثل الانفلونزا ونزلات البرد وغيرها.
محارب للديدان والطفيليات
من أهم الفوائد للثوم قدرته على محاربة العديد من أنواع الطفيليات خاصة الطفيليات المعوية والديدان.
يساهم في الحد من الجلطات الدموية
تؤدي الجلطات الدموية إلى انسداد الشرايين بالتالي توقف تدفق الدم إلى أنسجة الجسم وأعضائه المختلفة، حيث تكمن خطورة هذه الحالات بأنها قد تؤدي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبة القلبية، ولكن يمكن لتناول الثوم أن يزيد من إنتاج أكسيد النيتريك في الأوعية الدموية والذي يساعد على توسيعها، ونتيجة لذلك يمتاز الثوم بتذويب الجلطات الدموية.

